الارشيف / اقتصاد / العربية

خاص الأسواق تنهي عاما صعبا.. وخسائر وول ستريت الأسوأ منذ 2008أسهم أبل وألفابت ومايكروسوفت وأمازون وإنفيديا وتسلا ضمن أكبر الخاسرين

مرت الأسواق المالية حول العالم في 2022 بعام صعب تكبد فيه معظم الأصول خسارة كبيرة في ظل التوقعات باستمرار الأداء الضعيف هذا العام، في ظل ارتفاع التضخم واستمرار البنوك المركزية برفع الفائدة لمواجهته.

وأنهت الأسهم الأميركية العام على أكبر خسارة سنوية منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

مادة اعلانية

وسجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت أول انخفاض سنوي من العام 2018 بعد انتهاء عصر السياسة النقدية الميسرة وقيام الفيدرالي بتنفيذ أسرع وتيرة لرفع أسعار الفائدة منذ الثمانينيات.

وكانت أسهم أبل وألفابت ومايكروسوفت وأمازون وإنفيديا وتسلا ضمن أكبر الخاسرين على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، إذ تراجعت بنسب تتراوح بين 28 و66% على مستوى العام الماضي.

عضو جمعية الاقتصاد السعودية، محمد العمران

من جانبه، قال عضو جمعية الاقتصاد السعودية، محمد العمران، إن عام 2022 كان سيئاً على معظم الأسواق المالية حول العالم بسبب ارتفاع التضخم، وبالتالي رفع أسعار الفائدة التي لعبت دوراً كبيراً في الهبوط لكنه كان محدوداً مقارنة بالمكاسب قبل 2022.

وأضاف محمد العمران، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، إن هناك تفاؤلا وترقبا تجاه أسعار التضخم والطاقة التي ستلعب دوراً كبيراً في مسار الأسواق خلال العام 2023.

وأوضح العمران أنه يوجد تفاؤل وبصيص أمل تجاه السوق السعودية، في ظل توقعات اقتصادية ونمو اقتصادي مرتفع، وكذلك زيادة الإنفاق الحكومي في ميزانية 2023، ومستويات تقييم للأسهم السعودية مغرية جداً.

وأشار عضو جمعية الاقتصاد السعودية، إلى زخم الاكتتابات التي ضخت نفسيا على المتعاملين، ولذلك فمن المطلوب عمل توازن حتى لا تؤثر على سيولة السوق.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العربية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العربية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا