صحة / الخليج 365

الامارات | نهاية سعيدة لعجوز ايطالي أقام في المطار تسعة أشهر

الشارقة - بواسطة ايمن الفاتح - بعدما استحال عليه دفع إيجار منزله، قرر الإيطالي الثمانيني أرنالدو الإقامة في صالة تسجيل الوصول في مطار ماركوني في مقاطعة بولونيا، وذلك لعدة أشهر حتى قررت السلطات وضع حد لوضعه السيء.   

وانتقل أرنالدو البالغ من العمر 83 عامًا، وهو من صقلية،  إلى مطار ماركوني في بولونيا في يوليو الماضي عندما لم يعد قادراً على تحمل تكاليف الإيجار، التي فاقت ما يتلقاه من معاش تقاعدي.

وبعد أن نام أرنالدو في الخارج لفترة من الوقت، سرعان ما أجبره سوء الأحوال الجوية على البحث عن مكان للاحتماء به، حيث وصل إلى منطقة تسجيل الوصول بالمطار بحقيبة واحدة، مؤكدا أنه لم يرغب أبدًا في أن يكون "مصدر إزعاج".

وسرعان ما لفت وجوده انتباه موظفي المطار، الذين بدأوا بإحضار الطعام والقهوة له، فاشترى له أحد الموظفين كيس نوم، وأعطاه العمال من كشك بيع الصحف في المطار صحيفة ليقرأها كل يوم.

ثم بدأت وسائل الإعلام في الإبلاغ عن وضع أرنالدو. وقالت السلطات المحلية إنها لم تكن على علم بالظروف المعيشية للرجل البالغ من العمر 83 عامًا حتى قرأوا التقارير الإعلامية.

وقال لوكا ريزو نيرفو، مستشار الرعاية الاجتماعية في بولونيا، إنه يشعر بالأسف لأن السلطات لم تعلم بقضية أرنالدو إلا بهذه الطريقة. وقد تدخلت بلدية بولونيا الآن، ووفرت لأرنالدو إقامة فندقية بينما يجدون له منزلاً جديدًا وذلك بعدما قضى ما يقارب تسعة أشهر في المطار.

وفي حين أن الحل الذي لجأ إليه أرنالدو لارتفاع تكاليف المعيشة قد يبدو غير عادي، إلا أنه ليس أول شخص يقضي فترة طويلة في المطار.

إذ أمضى مهران كريمي ناصري، الرجل الذي ألهمت قصته فيلم  The Terminal، 18 عامًا في صالة المغادرة بمطار شارل ديغول في باريس. ففي أغسطس 1988، حاول ناصري الإيراني المولد السفر من فرنسا إلى لندن، لكن تم رفض طلبه لأنه لم يكن لديه جواز سفر، بعدما قال إن أوراقه سُرقت، فأُعيد إلى فرنسا حيث تم احتجازه في المطار. وعلى الرغم من المحاولات العديدة لفرز أوراقه، لم يتمكن ناصري من مغادرة المطار، فكان يقضي أيامه في تدخين الغليون، وكتابة يومياته، وتناول وجبات ماكدونالدز.

في عام 2006، دخل ناصري إلى المستشفى، وفي غيابه تم تفكيك مكان جلوسه المعتاد في المطار. ثم عُرض عليه مأوى في باريس، حيث مكث حتى وفاته في عام 2022. وقد تقطعت السبل بغاري بيتر أوستن، وهو فارس سابق من المملكة المتحدة، في الفلبين في ديسمبر 2013 بعد أن تم إبلاغه بأن تذكرته الإلكترونية لعودته إلى الوطن تم إلغاؤها.

ومما زاد الطين بلة أن أوستن كان يعاني من نقص في النقود ولم يكن لديه ما يكفي من المال لشراء تذكرة أخرى للعودة إلى الوطن.

مع عدم وجود مكان آخر للذهاب إليه، أمضى الرجل البالغ من العمر 52 عامًا 23 يومًا عالقًا في مطار نينوي أكينو الدولي.
فأشفق عليه عمال النظافة في المطار وأحضروا له الطعام. وفي نهاية المطاف، ساعدته السفارة البريطانية في حجز رحلة طيران إلى الوطن.

كما أمضى رجل ياباني يدعى هيروشي نوهارا ما يقرب من أربعة أشهر في مطار بينيتو خواريز الدولي في مكسيكو سيتي في عام 2008 ، رافضا الكشف عن سبب بقائه لفترة طويلة في المطار، على اعتبار أنه لم يكن لديه أي مشاكل في التأشيرة أو الوثائق. وفي نهاية ديسمبر غادر نوهارا المطار ليقيم مع امرأة دعته إلى شقتها في مكسيكو سيتي.

 

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الخليج 365 ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الخليج 365 ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا