السعودية / نبض

الشورى ل «التعليم»: أعيدوا النظر في نسب القبول التي تفرضها الجامعات لاختبار القدرات والتحصيلي #عاجل

الشورى ل «التعليم»: أعيدوا النظر في نسب القبول التي تفرضها الجامعات لاختبار القدرات والتحصيلي #عاجل

من المتوقع أن يستقبل مجلس الشورى صباح اليوم وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ويضع بين يديه ملحوظات الأعضاء، وعرائض المواطنين، حول حماية المستهلك، ومراقبة المنشآت، وغلاء الأسعار، والتجارة الإلكترونية، وغيرها من الأسئلة والاستفسارات عن تعزيز دور قطاع الأعمال، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويستمع المجلس من الوزير القصبي عن أبرز تحديث للمستهدفات بما يحقق رؤية المملكة 2030.

فيما طالب مجلس الشورى، في جلسته العادية السابعة والثلاثين، للسنة الرابعة من الدورة الثامنة والمنعقدة أمس برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وزارة التعليم بوضع الآليات المناسبة لتنظيم التقاعد النشط لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية، أسوةً بالممارسات العالمية في الجامعات، ودراسة العودة المقننة للقبول في برامج كليات التربية بالجامعات السعودية؛ بما يضمن تأصيل مفاهيم تمهين التعليم، والارتقاء بمستوى جودة مدخلاته ومخرجاته، والتنسيق مع الجامعات لإعادة النظر في نسب القبول التي تفرضها الجامعات لاختبار القدرات والتحصيلي، ووضع آلية عمل منظمة وإجراءات مالية وإدارية تسهم في رفع كفاءة عمل المشاريع وضمان عدم تعثرها، بالتنسيق مع جهات الاختصاص، ومع هيئة تقويم التعليم والتدريب؛ لوضع آليات لتسريع حصول جميع المدارس الأهلية على الاعتماد المدرسي وشاغلي وظائفها التعليمية على الرخص المهنية، ودراسة قبول التحاق الطلاب للدراسة عن بُعد في الجامعات العالمية المعتمدة للابتعاث وذات التصنيف العالي في المؤشرات العالمية، مع وضع معايير وضوابط للقبول.

وأصدر مجلس الشورى قراراً بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، طالب فيه بمراجعة شروط الحصول على الضمان المطور خصوصا في ما يتعلق بالأيتام أو الأسر التي لا تمتلك ما يثبت ملكية منازلهم، وتحسين جاهزية الشباب والشابات لدخول سوق العمل، والتوسع في برامج التدريب النوعي والتطوير لموظفي الجمعيات الأهلية وقياس أثرها، وتعزيز التنوع الثقافي في بيئة العمل وإبراز الهوية الثقافية الوطنية، بما يسهم في تحفيز الإبداع والابتكار وزيادة الإنتاجية.

وطالب المجلس هيئة المتاحف بإعادة النظر في هويات المتاحف الإقليمية في مناطق المملكة، وعدم حصرها في جانب واحد، ومراعاة تنوع وتعدد إرثها التاريخي والمتحفي، ودعا هيئة الأزياء، وهيئة المتاحف إلى التنسيق للعمل على إنشاء متحف وطني للأزياء التقليدية في المملكة، وأكد على هيئة الفنون البصرية بالعمل على توزيع جهودها، وتوسيع نطاق برامجها ومبادرتها ليشمل جميع مناطق المملكة، وإنشاء صالات عرض ومعارض سنوية في كل منطقة.

وطالب المجلس وزارة الثقافة بحث الهيئات الثقافية التابعة لها على استكمال البنية التشريعية المنظمة لعملها وعمل قطاعاتها؛ بما يمكنها من تحقيق أهدافها وتنفيذ مبادراتها، ويحول دون تداخل الاختصاصات، ومراجعة مصروفاتها، ودراسة تكاليف مشروعاتها وفعالياتها، بما يحقق كفاءة الإنفاق، ويحافظ على الأسعار في حدودها المعقولة.

وأصدر المجلس قراراً بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للترفيه، طالب فيه بالعمل على تطوير آليات التوظيف، بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يتناسب مع الدور الكبير للهيئة، ويحقق مستهدفاتها ضمن رؤية السعودية 2030، ووضع منهجية متطورة تحاكي التجارب الدولية؛ لقياس رضا المستفيدين عن برامجها وفعالياتها بدقة وواقعية.

وأصدر المجلس قراراً بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات طالبها فيه بمتابعة أعمال وبرامج القطاعات التابعة لها بما يضمن عدم وجود تعارض وتداخل بين الخطط الإستراتيجية لهذه القطاعات، ومراجعة أسباب التفاوت في نسب الإنجاز لمبادراتها، وتنفيذ كل مبادرة بما يواكب أهدافها الموضوعة لها، وفق الجداول الزمنية المحددة لها، ومعالجة انخفاض الاستثمار المحلي التقني في قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات.

وناقش المجلس التقرير السنوي لوزارة الرياضة، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للوزارة، فطلبت اللجنة منحها مزيداً من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

====================

الزهراني للتدريب التقني: أعداد كبيرة من خريجيكم لم يستوعبهم السوق

ذهبت عضو المجلس الدكتورة إيمان بنت سعد الزهراني في مداخلتها، على التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، إلى أن الهدف من تأسيس الكليات التقنية يتمثل في تطوير الكوادر البشرية بالمجالات التقنية والمهنية، لذا وجّهت طلابها نحو المجالات الأكثر حاجة في سوق العمل، ولاحظت أن عدداً كبيراً من خريجيها ما زالوا خارج السوق، وتعزف الشركات عن توظيفهم، ما يجعل نسبة البطالة بين خريجي طلاب كليات التقنية مازالت مرتفعة.

ودعت إلى تلمس الاحتياجات التي يتطلبها سوق العمل، ومنها، إجادة اللغة الإنجليزية، كونه من العسير أن يتوظف خريج قطاعات التدريب التقني والمهني في شركة مرموقة، طالما لا يجيد اللغة الإنجليزية، التي تمثل عنصر جذب أساسي لدى أصحاب الشركات.

ورأت أن كليات التقنية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تأخرت كثيراً في رفع كفاءة طلابها في مجال اللغة الإنجليزية العامة والتخصصية، والاستمرار في التأخير يورث الكثير من الهدر للطاقات الشابة بسبب غياب لغة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا