السعودية / نبض

يا أئمة المساجد.. أيكم أمّ الناس فليخفف..

يا أئمة المساجد.. أيكم أمّ الناس فليخفف..

ونحن على أبواب شهر الخير والبركة والأعمال الصالحة، شهر رمضان المبارك الذي أُنزل فيه القرآن، ولما فيه من فضل من صلاة وقرآن وحسنات وصدقات وقيام..

يقول نبي الرحمة: «اتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله واحذروا أن تفرطوا فيه فقد جعل الله لكم أحد عشر شهراً تنعمون فيها، وجعل لنفسه شهر رمضان فاحذروا شهر رمضان»، شهر تلتقي الأرض بالسماء فيشرق نور يملأ الأرض بنور القرآن فهو شهره الذي أنزل فيه.

تستعد المساجد في هذا الشهر الكريم وتتزين لإقامة الصلوات المفروضة وأداء سنة التراويح والقيام ويتسابق الناس جميعهم إلى أدائهما.

فما الأصل في صلاة التراويح؟

التراويح اصطلاحاً صلوات غير مفروضة، يُؤتى بها في ليالي شهر رمضان المبارك بعدد معين. ولغةً جمع ترويحة تفعيلة من الراحة لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات. ورد في (الموطأ) خرجت مع عمر في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرّقون يصلي الرجل لنفسه ويصلّي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، فجمعهم على أُبي بن كعب. ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمت البدعة هذه، ولو كان عليه الصلاة السلام صلّى هذه الصلاة لكانت سُنّة ثابتة، ولكن لم يصلها؛ ولذلك قال عمر إنها بدعة ونعمت البدعة ولولا ذلك لقال إنها سُنّة ونعمت السُنّة هي. يقول ابن قدامة وإنما دعاها بدعة لأن الرسول لم يسنّها.

أجمع الناس على أداء صلاة التراويح وتسابقوا إلى المساجد رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً حتى أصبحت من طقوس رمضان المحببة إلى النفس يحرص المسلم عليها.

لذا فمن الواجب أن يترفق أئمة المساجد في أدائها وعدم إطالة وقتها حتى لا يضيق بها الصغار ويراها الكبار عبئاً تعطلهم عن أداء أعمالهم ومزاولة تجارتهم، فيمُلوا منها ويجدوا لأنفسهم العذر ليهربوا من أدائها بحجة أن الامام يطول في صلاته.

فالزمن تغير، وهيئته تبدلت، وأصبح الكل في شغل شاغل فما كان قديماً مقبولاً أصبح اليوم مملولاً.

هذه فرصة رمضانية روحانية نعوّد الشباب فيها على ارتياد المساجد؛ لينصتوا إلى قراءة القرآن وأداء الصلوات ونجعل أفئدتهم معلقة بالمساجد، مع ضرورة إجادة قراءة القرآن وتجويده بنطق سليم وبصوت جميل يجبر المصلين على الاستماع بخشوع وتعلم نطق الآيات.

يروي أنسُ بنُ مالِك أن أبا مُوسى كان يَقْرَأ القُرآنَ وصَوْتُهُ مَسْموعٌ، في مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِساءُ النَّبي يَسْتَمِعْن لقِراءَتِه وصَوْتِه وهو لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا