الارشيف / اخبار / اليوم السابع

الفطير والسليقة أشهى أكلات مولد الشيخ ابن إدريس فى الأقصر.. صور

رصد "اليوم السابع" إحدى أبرز العادات فى الأكلات التاريخية داخل قرية الدير جنوب محافظة الأقصر، وهى أكلة الفطير المشلتت البلدى بالسليقة والتى تتجمع سيدات القرية لإعدادها لأسرهم وضيوفهم خلال الاحتفال بالمولد السنوى للشيخ أحمد بن إدريس الذى يتم تنظيمه فى النصف الثانى من شهر رجب كل عام.

 

وفى هذا الصدد تقول أسماء عرفة ابنة قرية الدير بمدينة إسنا، إنهم يحتفلون فى كل عام فى ذلك التوقيت بالمولد السنوى للشيخ أحمد بن إدريس، وهو بالنسبة لأهالى القرية بمثابة "اليوم القومى لقرية الدير" فهو عيد كبير للجميع من الأطفال والسيدات والشباب والفتيات والكبار، فيتم الاحتفال بالمظاهر المبهجة بين الجميع بالخروج فى الموكب وسباقات الخيول في ساحة القرية، وكذلك لعبة العصا والتحطيب والسيدات فى المنازل يقومون بإعداد الولائم والأكلات المتنوعة لأطفالهم وضيوفهم القادمين من حول المحافظة بأكملها.

 

وتضيف أسماء عرفة، لـ"اليوم السابع"، أن العارف بالله أحمد بن إدريس حسب معرفتها هو ليس مصريا فهو قدم لمصر من أهل العلم من دولة المغرب، وخلال رحلته بجنوب مصر زار قرية الدير وعلم عددا كبيرا من أبنائها علوم الدين الإسلامي وقام بتحفيظهم كتاب الله، ولذلك ينطلق أبناء القرية فى ليالي الاحتفال يوم 20 من شهر رجب كل عام ويمتد المولد لعدة أيام بالمظاهر المختلفة، وتعتبر أكلة الفطير والسليقة الأكلة الأشهر فى منازل أهالى القرية خلال ليالي الاحتفال بالمولد السنوى.

 

ويتم تنظيم مولد الشيخ أحمد ابن إدريس الذي يتم تنظيم فى قرية الدير بمدينة إسنا، وفى قرى مدينة الزينية، حيث تقام الاحتفالات كل عام والتى تحمل معها أجواء من البهجة والسعادة وبحضور الآلاف من الرواد والمحبين لآل البيت، فهو المولد الوحيد الذي يتم الاحتفال به فى أكثر من منطقة، فيقوم أهالي قرية الدير التابعة لمركز ومدينة إسنا وأهالي قرى مدينة الزينية بمحافظة الأقصر، بتنظيم ليالي كرنفالية بحضور مشايخ الطرق الصوفية والعمد والمشايخ والمحبين من القرى المجاورة.

 

وخلال فعاليات المولد فى القرى المختلفة حول الأقصر يتم تنظيم حلقات التحطيب والمرماح على أنغام المزمار، بالإضافة إلى حلقات الذكر الصوفية والمديح، كما يتضمن الاحتفال أناشيد وكلمات دينية، ويتحدث عدد من قيادات وزارة الأوقاف بالأقصر والقائمون على الساحة الادريسية قبل أن تختتم الاحتفالية بالمدائح النبوية والابتهالات.

 

ولد الشيخ أحمد بن إدريس فى عام 1750م بمدينة فاس المغربية، ويمتد نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وورع بالتقوى والعمل الصالح، وخرج من تحت يديه العديد من التلاميذ، وكان له منهجا معينا يمشي به طوال حياته، وعندما نزل بقرية الدير الغربي وصلى بها بعض الصلوات، واختلط مع أهلها وشاهدوا بعض الكرامات عليه حتى ارتبطوا به ارتباطاً وثيقاً وأصبحت بينه وبين أهالي القرية علاقة قوية، وأسس له مسجد بها يحمل اسمه، وعندما توفاه الله فى مدينته أو ولاية صبية بالسعودية، ثم بعد ذلك قام الأهالي بعد ذلك بعمل ضريح له والاحتفال بمولده يوم 20 رجب من كل عام.

 

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا