الارشيف / عرب وعالم / اليوم السابع

الشركات المصنعة الأوكرانية تزيد إنتاج الطائرات بدون طيار 100 مرة

أعلنت وزارة التحول الرقمي الأوكرانية أن قدرات إنتاج الطائرات بدون طيار ارتفعت فى البلاد بمقدار 100 ضعف منذ بداية الهجمات العسكرية الروسية.

ونقلت دورية الأعمال الإخبارية عن بيان صادر عن الوزارة قوله إنه يوجد حاليا 200 شركة مسجلة في أوكرانيا تشارك في إنتاج الطائرات بدون طيار، حيث مكنها تدفق الأموال إلى الصناعة وتبسيط اللوائح من زيادة إجمالي القدرة الإنتاجية المحلية للطائرات بدون طيار بمقدار 100 مرة مقارنة ببداية العمليات الروسية واسع النطاق على أوكرانيا.

وأضاف البيان أن كييف أصبحت قادرة حاليًا على تصنيع 67 نموذجًا من الطائرات بدون طيار المنتجة محليًا والتي اجتازت إجراءات الموافقة، بعدما كان لديها سبعة فقط في عام 2022. 

وأفاد بيان وزارة التحول الرقمي بأن تلك الأنباء تشير إلى القدرة الإنتاجية المحلية الأوكرانية المحتملة، مما يعني القدرة التي يمكن للدولة أو المؤسسات أو العملاء الآخرين الاستفادة منها، بدلاً من معدل الإنتاج الحالي.

وأضافت الوزارة أنه خلال الفترة من يونيو 2023 إلى يناير 2024، ضربت الطائرات بدون طيار التي اشتراها جيش الطائرات بدون طيار 14 ألف هدف، بما يشمل الدبابات وناقلات الجنود المدرعة والمعاقل وغيرها.

أفادت وزارة الشؤون الرقمية أنه خلال عام ونصف، اعتمدت السلطات حوالي 20 قانونًا ولائحة تعمل على تبسيط إنتاج الطائرات بدون طيار، والتي تتضمن تبسيط عملية القبول، ومراقبة الصادرات، وإلغاء ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية على المكونات، مما أدى إلى زيادة هوامش الربح للمصنعين إلى 25 في المئة، وتخفيف القيود في سوق الذخيرة.

ومن أجل زيادة تمويل المشتريات خلال العام الحالي، خصصت مبادرة (يونايتد 24)، التي أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجمع التبرعات من جميع أنحاء العالم لدعم أوكرانيا، 10 ملايين هريفنا أوكراني، حوالي 266 ألف دولار أمريكي، لشراء طائرات بدون طيار بشكل مستقل في السوق.

إضافة إلى ذلك، قامت الحكومة الأوكرانية بتدريب 20 ألف مشغل للطائرات بدون طيار وأشركت 33 مدرسة تدريب شريكة كجزء من جيش الطائرات بدون طيار.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا