الارشيف / اقتصاد / نبض

كيف تستخدم شكوك الآخرين لتعزيز نجاحك؟

لقد كان لنا أنا وأخي نصيب كبير من هؤلاء الذين يتهامسون في الظل من خلف الظهر على مر السنين.

في البداية معظم الناس لم يكونوا ليصدقوا أنه يمكن لطفلين أن يديرا مشروعًا تجاريًا ناجحًا.

ومع مرور الوقت وبعد أن استطعنا أن نثبت قدراتنا تغيرت هذه الانتقادات والسخرية إلى شكوك في إمكانية نجاح الصناعات التي لم نجربها من قبل، أو في أن الأطفال من الممكن أن يهتموا بكتاب ألفه أطفال آخرون عن ريادة الأعمال، والذي كتبناه أنا وأخي.

لو كنا استمعنا في ذلك الوقت إلى الكارهين لما وجدنا النجاح الذي حققناه أو فعلنا نصف الأشياء التي فعلناها في حياتنا.

وفيما يلي سأتحدث عن كيفية تجاوزنا للمنتقدين والمشككين لتحقيق نجاحنا الخاص.

أتقن فن التجاهل

على الرغم من أن النقد الذي تتلقاه من المتهكمين والساخرين مزعج وغير مرحب به فإنه يساعدك مع مرور الزمن على إتقان تجاهل مثل هذه المواقف السلبية واعتيادها؛ ما يؤدي إلى تخفيف حدة وطأة الإحباط في المستقبل.

وهذا يعني أنك ستبدأ في ترك تلك السلبية وراء ظهرك، وربما قريبًا تصل إلى مرحلة لا تلاحظ فيها تلك الأمور على الإطلاق، بل تستمر في العمل لتحقيق أهدافك والتحول إلى شخص أكثر سعادة بينما يرجع المشككون والحاقدون خائبين.

كن قدوة إيجابية

في بعض الأحيان يتركز تفكير المشككين على الظروف، وليس عليك أنت بالتحديد، فقد يقولون إنه يكاد يكون من المستحيل النجاح في صناعة معينة، أو أن ريادة الأعمال أمر محفوف بالمخاطر مقارنة بالحفاظ على الوظيفة اليومية، وهذا ينطبق بشكل خاص على النساء والأقليات، الذين يواجهون عقبات فريدة في بدء الأعمال التجارية.

وإلى حد ما هؤلاء المشككين على حق، فبعض المهن أصعب من غيرها،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.