صحة / اليوم السابع

لماذا نخاف من الظلام ومتى تصبح فوبيا؟ اعرف أسبابه وأعراضه

من الطبيعي أن يخاف الناس من أشياء معينة، بغض النظر عن عمرهم، وعادة ما يرتبط رهاب الظلام أو الخوف من الظلام بالأطفال، حيث يميل الأطفال إلى الخوف من الظلام بسبب خيالهم الواسع، لكن خوف البالغين من الظلام أو رهاب الليل قد يكون مرتبطًا بحدث صادم تعرضوا له عندما كانوا أطفالًا أو في مرحلة لاحقة من حياتهم، يمكن أن يكون شديدًا لدرجة أنه قد يؤثر سلبًا على الحياة اليومية، قد يواجهون مشكلة في النوم أو يصابون بنوبات الهلع، بحسب موقع "هيلث شوت".

وفي حين أن خلق بيئة نوم مريحة أمر ضروري، إلا أن استشارة الطبيب المعالج فيما يتعلق بالخوف من الظلام وتأثيره أمر لا بد منه، وهناك علاجات مختلفة يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من رهاب الليل.

ما هو رهاب النيكتوفوبيا؟

Nyctophobia، الذي يشار إليه غالبًا بالخوف من الظلام، هو رهاب شائع يصيب الأشخاص من جميع الأعمار ولكنه أكثر انتشارًا بشكل ملحوظ بين الأطفال.

وبحسب دراسة حديثة تبين أن نسبة حدوث الخوف الليلي لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و9 سنوات تبلغ 84.7 % وتشمل أسباب الخوف الليلي لدى الأطفال الخوف من التهديدات البيئية، مثل الظلام، حسب البحث المنشور في مجلة الأطفال.

قال الطبيب النفسي الدكتور راهول راي كاكار إن الخوف من الظلام هو جزء طبيعي من نمو الطفولة، خيال الأطفال نشيط للغاية، كما أن قدرتهم على التمييز بين الواقع والخيال ما زالت في طور التطور. لذلك، يمكن أن تصبح البيئات المظلمة أرضًا خصبة لمخاوفهم.

يتغلب معظم الأطفال على هذا الخوف عندما يكبرون ويتعلمون كيفية التعامل مع المجهول. لكن في بعض الحالات، قد يستمر الخوف حتى مرحلة البلوغ.

ما هي أعراض رهاب النيكتوفوبيا؟

يمكن أن تختلف أعراض رهاب الليل بشكل كبير بين الأفراد، ولكنها تشمل بشكل عام ما يلي:

نوبات الهلع الشديدة، والتي يمكن أن تحدث عند مجرد التفكير في الظلام أو عندما تكون في بيئة مظلمة.

التعرق

ضربات قلب سريعة

ضيق في التنفس

الشعور بالضيق في الصدر

قد يبذل الناس قصارى جهدهم لتجنب الأماكن المظلمة، مثل النوم مع إضاءة الأضواء أو تجنب بعض الأنشطة التي تنطوي على الظلام.

صعوبة في النوم

الاستيقاظ المتكرر

وجود كوابيس

ما هي أسباب رهاب النيكتوفوبيا؟

يمكن أن تشمل أسباب هذا الرهاب ما يلي:

1. التجارب المؤلمة

إذا تعرض الشخص أو شهد حدثًا مؤلمًا في الظلام، فقد يؤدي ذلك إلى تطور هذا الرهاب. يمكن أن تؤدي عملية السرقة أو الاعتداء في الظلام إلى إصابة طفل أو شخص بالغ بالصدمة.

2. السلوك المكتسب

قد يتطور لدى الأطفال خوف من الظلام من خلال ملاحظة وتقليد مخاوف وقلق والديهم أو غيرهم من الأشخاص المؤثرين في حياتهم. وإذا لم يتم تقديم العلاج خلال تلك الفترة، فقد يستمر لديهم هذا الرهاب حتى في مرحلة البلوغ.

3. الخيال والتفكير الزائد

يميل الأطفال إلى أن يكون لديهم خيال حي. ويقول الدكتور كاكار إن لديهم عدم القدرة على التمييز بين الواقع والخيال، مما قد يجعل الظلام يبدو أكثر رعبًا بالنسبة لهم.

4. اضطرابات القلق الكامنة

يعاني بعض الأشخاص من اضطراب القلق العام، وهو حالة صحية عقلية تسبب الخوف، أو لديهم حالات أخرى مرتبطة بالقلق. قد يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالرهاب، بما في ذلك رهاب الليل.

كيفية تشخيص رهاب الخوف؟

يتضمن تشخيص رهاب الليل تقييمًا شاملاً من قبل أخصائي الصحة العقلية، وتتضمن العملية عمومًا ما يلي:المقابلات السريرية التي تساعدلفهم تاريخ الشخص، وبداية الأعراض، وشدة الخوف.

يمكن استخدام أدوات مثل جدول مسح الخوف للأطفال (FSSC) أو قسم الرهاب المحدد في جدول مقابلة اضطرابات القلق (ADIS) لتقييم شدة الرهاب وتأثيره.

إن مراقبة ردود أفعال الفرد تجاه الظلام أو البيئات المظلمة في بيئة خاضعة للرقابة يمكن أن توفر نظرة ثاقبة حول شدة الرهاب.
كيفية علاج رهاب النيكتوفوبيا؟

قد يستخدم الخبراء خيارات مختلفة لعلاج رهاب الليل. قد تشمل هذه:

1. العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

إن العلاج السلوكي المعرفي هو العلاج الأكثر فعالية للرهاب. وهو ينطوي على مساعدة الشخص على تحديد وتحدي الأفكار غير العقلانية المتعلقة بالظلام وتعريضه تدريجيًا لبيئات مظلمة بطريقة خاضعة للرقابة وآمنة.

2. العلاج بالتعرض

أحد أشكال العلاج السلوكي المعرفي، يتضمن العلاج بالتعرض التعرض التدريجي والمتكرر للشخص المصاب للظلام. يتم ذلك لإزالة حساسية الفرد وتقليل الخوف بمرور الوقت.

3. الدواء

في الحالات الشديدة، يمكن وصف أدوية مثل الأدوية المضادة للقلق أو مضادات الاكتئاب للتحكم في أعراض رهاب الليل  هذه تُستخدم عادةً جنبًا إلى جنب مع العلاج المعرفي السلوكي.

4. تقنيات الاسترخاء

يمكن أن تساعد تقنيات مثل التنفس العميق واسترخاء العضلات التدريجي واليقظة في إدارة أعراض القلق. بمجرد أن تتمكن من إدارتها، سوف تكون قادرًا على التعامل مع خوفك من الظلام.


5. العلاج باللعب

بالنسبة للأطفال، يمكن أن يكون العلاج باللعب وسيلة فعالة للتعبير عن مخاوفهم وتطوير آليات التكيف في بيئة غير مهددة. يمكن أن يساعدهم على التخلص من مخاوفهم. يمكن أن يساعدهم ذلك على معالجة وفهم المشاعر المخيفة والتغلب عليها.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا