تكنولوجيا / نبض

الشركات الناشئة في الشرق الأوسط تحصد 116 مليون دولار في يونيو 2024، ليرتفع إجمالي تمويل النصف الأول إلى 882 مليون دولار

الشركات الناشئة في الشرق الأوسط تحصد 116 مليون دولار في يونيو 2024، ليرتفع إجمالي تمويل النصف الأول إلى 882 مليون دولار

شهد الاستثمار في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤًا في شهر حزيران/ يونيو 2024، حيث جمعت 38 شركة ناشئة تختص بمجال التكنولوجيا 116 مليون دولار، ليصل إجمالي التمويل في النصف الأول من العام إلى 882 مليون دولار.

وانخفض مبلغ الاستثمار الذي حصدته الشركات في شهر حزيران/ يونيو بنسبة 59% مقارنة بالشهر السابق، لكنه ارتفع بنسبة 182% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

تصدرت الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة المشهد في المنطقة من حيث التمويل خلال الشهر الماضي، حيث تمكنت من حصد 82.5 مليون دولار توزعت على 15 صفقة. وجاءت الشركات الناشئة المصرية في المرتبة الثانية، حيث حصلت أربع شركات على تمويل بقيمة 15 مليون دولار، وهو ثاني أعلى إجمالي تم جمعه خلال الفترة. وتراجعت المملكة العربية السعودية إلى المركز الثالث، حيث جمعت سبع شركات ناشئة 13.5 مليون دولار. ولوحظ أيضًا تحرّك استثماري ملفت في العراق، حيث جمعت ست شركات ناشئة ما يقدر بنحو 1.2 مليون دولار، علمًا أن المبلغ الحقيقي قد يتجاوز هذا القيمة المقدرة نظرًا لأن اورزدي وبونليلي وعالسريع لم تفصح عن قيمة استثماراتها.

وافتقر الشهر الماضي إلى أي نشاط نجم عنه صفقات ضخمة، حيث كانت الصفقة الأكبر حجمًا في حزيران/يونيو هي تلك التي أبرمتها تندرد Tenderd بقيمة 30 مليون دولار.

ومن ناحية الاستثمار حسب القطاع، استعاد قطاع التكنولوجيا المالية مركزه باعتباره القطاع الأكثر تمويلًا في حزيران/يونيو، حيث تمكن القطاع من حصد 38 مليون دولار توزعت على 10 صفقات، يليه مباشرة قطاع الإنشاءات، وذلك بفضل صفقة تندرد. وفي ذات الوقت، جمعت ثلاث شركات ناشئة تختص بالتكنولوجيا العقارية 19.6 مليون دولار في حزيران/يونيو، ما يعكس التقدم الذي حققه هذا القطاع في أيار/مايو.

وكانت غالبية استثمارات شهر حزيران/يونيو من نصيب جولة التمويل الأولية من السلسلة أ ، حيث حصلت أربع شركات ناشئة على 45 مليون دولار، تلتها جولة تمويل المرحلة التأسيسية، حيث جمعت خمس شركات ناشئة 27.3 مليون دولار. إلا أنه عند النظر في حجم الاستثمارات الممنوحة، نرى أن الشركات الناشئة التي لا تزال في المراحل المبكرة من التأسيس تحظى باهتمام المستثمرين، حيث حصدت ثماني شركات ناشئة في مرحلة ما قبل التأسيس على 3 ملايين دولار، وحصلت ثماني شركات أخرى على منح بقيمة 140 ألف دولار.

الشركات الناشئة التي تتركز أنشطة أعمالها في التعاملات التجارية بين الشركات (B2B) على معظم التمويل الممنوح خلال شهر حزيران/يونيو، حيث جمعت 66.4 مليون دولار توزعت على 18 صفقة، أي ما نسبته 74% من إجمالي الاستثمارات، في حين جمعت 20 شركة ناشئة الأعمال التجارية الموجهة للمستهلك (B2C) 49.5 مليون دولار.

وكما هو الحال دائمًا، تمكنت الشركات الناشئة المؤسسة من قبل رجال من جذب معظم استثمارات التمويل، حيث حصدت 103.4 مليون دولار أو 89% من إجمالي التمويل، في حين تمكنت شركتان ناشئتان فقط تقودهما نساء من جمع 200 ألف دولار.

ما الذي تغير في النصف الأول من عام 2024؟ ألقت حالة عدم الثبات واليقين التي سادت في المنطقة في أعقاب اندلاع الحرب في غزة والتصعيد العسكري المحتمل في المنطقة بظلالها على منظومة الشركات الناشئة، ما اضطُر شركات رأس المال الاستثماري الإقليمية والدولية إلى الالتزام بالانتظار والترقب. وقد أدى ذلك إلى انخفاض إجمالي التمويل بنسبة 46% في النصف الأول من العام، مقارنة بحوالي 1.6 مليار دولار سُجلت في نفس الفترة من عام 2023. إلا أنه عند إجراء المقارنة بعد استبعاد مبلغ 644 مليون دولار تم استثماره في تمويل الديون خلال النصف الأول من عام 2023، يتراجع الانخفاض إلى 12%.

والجدير بالذكر أن الربع الثاني من عام 2024 شهد ارتفاعًا طفيفًا في أنشطة التمويل، حيث جمعت 98 شركة ناشئة 453 مليون دولار، مسجلةً زيادة قدرها 5% مقارنة بالربع الأول من العام الذي سجّلت فيه استثمارات التمويل 429 مليون دولار، كما شهد ذات الربع انخفاضًا بنسبة 9% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2023.

أين يتركز رأس المال لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة بوصفها أكبر منظومة ممولة في المنطقة، حيث تمكنت 91 شركة ناشئة مقرها الإمارات العربية المتحدة من حصد تمويلات بقيمة 455.5 مليون دولار في النصف الأول من عام 2024، مسجلةً انخفاضًا عن مبلغ 604 ملايين دولار الذي حصدته خلال النصف الأول من عام 2023، تليها المملكة العربية السعودية التي اجتذبت 300 مليون دولار من إجمالي قيمة التمويل، بانخفاض من 554 مليون دولار العام الماضي.

على الرغم من ضخامة الاستثمارات التي تضخها دول مجلس التعاون الخليجي في قطاعي العقارات والسياحة في جمهورية مصر العربية، إلا أن ذلك لم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا