عرب وعالم / الخليج 365

هجوم القنصلية يجر إيران إلى حرب غزة

شكرا لقرائتكم خبر هجوم القنصلية يجر إيران إلى حرب غزة ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل


السعودية - بواسطة أيمن الوشواش - في مؤشر على دخول إيران بقوة على خط الحرب في غزة، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إسرائيل بالانتقام بعد مقتل 7 عسكريين في هجوم نفذته إسرائيل على السفارة الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

وقال في بيان أمس بعد الصدمة التي عاشها الشارع الإيراني جراء الحادث المفاجئ: «سوف يعاقب رجالنا الشجعان هذا النظام الخبيث»، وأضاف «نؤكد أنهم سيندمون على هذه الجريمة، والجرائم المماثلة».

ووصف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مقتل جنرالين في الحرس الثوري الإيراني بدمشق بأنه جريمة إرهابية، وعده انتهاكا صارخا للقواعد الدولية، محذرا من أن هذه الجريمة الغادرة لن تمر من دون رد.

معاقبة المعتدي
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، عبر موقع» إكس»، صباح أمس «إنه تم استدعاء ممثل دبلوماسي سويسري لتسليم مذكرة دبلوماسية مهمة إلى الولايات المتحدة بشأن الغارة الجوية»، وأضاف «إنه تم التأكيد على المسؤولية المشتركة للولايات المتحدة خلال اللقاء مع الممثل الدبلوماسي السويسري، وتمثل سويسرا المصالح الأمريكية في طهران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية قبل نحو 24 عاما.
وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة، الهجوم الذي شنه «الكيان الصهيوني المعتدي «على مبنى قنصلية بلاده في دمشق، وقال «إن إيران، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات المضادة، ستتخذ القرار حول طبيعة رد الفعل ومعاقبة المعتدي».
وكانت وسائل إعلام إيرانية أعلنت مقتل 7 أشخاص في استهداف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، ونقلت عن الحرس الثوري الإيراني قوله «إن الاستهداف الإسرائيلي للقسم القنصلي التابع للسفارة الإيرانية في دمشق أسفر عن مقتل الجنرالين محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاج رحيمي، ومعهم خمسة آخرين من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

إدانة سعودية
وتوالت الإدانات العربية والدولية عقب الهجوم الأمريكي على السفارة الإرانية في دمشق، وأعربت وزارة خارجية المملكة في بيان لها عن إدانة المملكة العربية السعودية لاستهداف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، معبرة «عن رفض المملكة القاطع استهداف المنشآت الدبلوماسية لأي مبرر كان، وتحت أي ذريعة»، مشيرة إلى أن الاستهداف» يعد انتهاكا للقوانين الدبلوماسية الدولية وقواعد الحصانة الدبلوماسية».
ووصفت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان أن الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق بأنه تصعيد خطير يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين»، مؤكدة أن «استهداف المقار والبعثات الدبلوماسية يشكل خرقا موصوفا للقانون الدولي، وانتهاكا خطيرا لاتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية اللتين تضمنان حصانة وحرمة المقرات الدبلوماسية».

11 قتيلا
وقال الحرس الثوري الإيراني «إن الضابطين محمد رضا زاهدي ونائبه محمد هادي حاجي، وكلاهما برتبة بريجادير جنرال، قتلا في الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، فيما قتل خمسة أعضاء آخرين من الحرس الثوري في الهجوم.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل قائد في قوة القدس، وهي واحدة من خمسة فروع للحرس الثوري، وقدر المرصد حصيلة القتلى بـ 11 شخصا، من بينهم عضو في جماعة حزب الله المدعومة من إيران واثنين من السوريين الذين يعملون لدى الحرس الثوري الإيراني، وأفادت تقارير أن هذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي تستهدف فيه إسرائيل أراضي سورية.
وكان زاهدي مسؤولا عن العمليات في سوريا ولبنان، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية تسنيم.

نجاة السفير
ووفقا للتلفزيون الحكومي الإيراني، كان مقر إقامة السفير حسين أكبري يقع في الطابق الأرضي من الجزء المتضرر من المبنى، ومع ذلك، فقد أكد أن الدبلوماسي وعائلته لم يصابوا بأذى، ونظرا لوجود عطلة دينية، لم يعتقد أن أي موظفين كانوا في المبنى.
وكان أكبري في مكتبه في وقت الهجوم، حسبما أفاد السفير للصحفيين، وقال «إن ستة صواريخ قصفت المبنى القنصلي، ودمر الهجوم ملحقا بجوار السفارة الإيرانية الذي كان يخدم كقنصلية في حي المزة بغرب دمشق، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية السورية سانا.
وأظهرت الصور على وسائل التواصل الاجتماعي دخانا كثيفا وحطاما بجوار المبنى الرئيسي للسفارة الإيرانية، وقالت الوكالة، نقلا عن مصدر عسكري سوري، «في تمام الساعة الثانية بتوقيت جرينتش، شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، استهدف المبنى القنصلي الإيراني في دمشق».

ذعر بالشوارع
وقال أحد السكان السوريين الذين يعيشون بالقرب من المنطقة «إن دوي انفجارات قوية سمع، مسببا الذعر في الشوارع التي كانت تكتظ بالسكان»، وأضاف «إن بعض الزجاج تحطم في المباني المجاورة»، وقال شاهد العيان «إن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة وطوقت قوات المخابرات السورية المنطقة.
وبعد وقت قصير من الانفجار، تحدث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد. كما انتقد بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال «لقد فقد نتنياهو توازنه العقلي تماما بسبب الهزائم المستمرة للنظام الإسرائيلي في غزة وفشل الصهاينة في تحقيق أهدافهم الطموحة»، وندد المقداد بـ»العدوان الإسرائيلي» وقال من السفارة الإيرانية في دمشق «إن كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يكون قادرا على التأثير على العلاقات بين إيران وسوريا».

ضحايا حادث القنصلية الإيرانية بدمشق:

  • 2 قادة في الحرس الثوري
  • 5 ضباط في الحرس الثوري
  • 4 من العاملين في القنصلية

كانت هذه تفاصيل خبر هجوم القنصلية يجر إيران إلى حرب غزة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الخليج 365 ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الخليج 365 ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا