دراسة توضح علاقة البحر بـ"ارتفاع" عدد المباني المنهارة في الإسكندرية
(CNN) -- قالت دراسة نشرتها جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، هذا الشهر، إن انهيارات المباني في مدينة الإسكندرية المصرية كانت نادرة لكنها تسارعت من انهيار واحد سنويا تقريبا إلى 40 انهيارا سنويا على مدار العقد الماضي، مع ارتفاع مستويات سطح البحر وتسرب المياه تحت أساسات المدينة. وتأسست الإسكندرية على يد الحاكم المقدوني الإسكندر الأكبر منذ أكثر من 2000 عام، وهي واحدة من أقدم المدن في العالم وهي حاليًا من بين أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في إفريقيا، حيث يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة، كما أنها واحدة من أكثر المدن عرضة لارتفاع منسوب سطح البحر، مما يهدد تراثها التاريخي.وتقع بين آلاف المباني الحديثة متوسطة الارتفاع منشآت قديمة صممتها وأقامتها على مدى قرون السلطات الحاكمة المختلفة في الإسكندرية وتحملت الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الزلازل والتسونامي، ولكن الآن، فإن ارتفاع منسوب سطح البحر والعواصف المتزايدة، وكلاهما مدفوع بتغير المناخ الناجم عن الإنسان "يؤديان في غضون عقود إلى إبطال ما استغرق آلاف السنين من الإبداع البشري لإنشائه"، كما قالت سارة فؤاد، المؤلفة الرئيسية للدراسة ومهندسة المناظر الطبيعية في الجامعة التقنية في ميونيخ. وحلل الباحثون تأثير تغييرات خط الساحل في الإسكندرية باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب، حيث صمموا خريطة رقمية لتحديد مواقع المباني المنهارة وقاموا بفهرسة التفاصيل حول كل منها باستخدام البيانات التي تم جمعها من زيارات الموقع والتقارير الحكومية وأرشيفات الصحف والبيانات من شركات البناء الخاصة، والتي تمتد على مدى 20 عاما من 2001 إلى 2021.وقاموا بدمج صور الأقمار الصناعية والخرائط التاريخية من 3 سنوات مختلفة - 1887 و 1959 و 2001 – للحصول على فهم أفضل لكيفية تحرك ساحل الإسكندرية الذي يبلغ طوله 50 ميلا عشرات الأقدام إلى الداخل على مدار الـ20 عاما الماضية، مما أدى إلى ارتفاع مستويات المياه الجوفية وجعلها على اتصال بأساسات المباني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.