سيرة الحب والأناقة.. نصف قرن على رحيل #أم_كلثوم ملهمة الأجيال. نكتشف معًا تفاصيل إطلالاتها ومجوهراتها الفاخرة
"سيرة الحب والأطلال وإنت عمري ورق الحبيب ودارت الأيام".. أغنيات عاطفية أيقونية ترسم كل صبح ومساء ذكريات وحكايات تسكن في وجدان محبي كوكب الشرق أم كلثوم، هذه السيدة المهيبة التي تتجدد جماهيريتها يومًا بعد يوم، حيث لا تزال أعمالها تقفز إلى الأعلى استماعًا على عدد من المنصات.. هذا الشهر يحتفل العالم العربي بذكرى مرور نصف قرن على رحيل فاطمة إبراهيم البلتاجي التي ولدت في قرية صغيرة لأسرة ريفية بسيطة بمحافظة الدقهلية بمصر، وصنعت مجدًا عصاميا من الألف إلى الياء وحضورا فنيًا أسطوريًا يعاد اكتشافه إلى اليوم حتى بالنسبة لغير ناطقي العربية أو لجيل زد سواء بالاستماع لأغانيها كما هي أو بإعادة توزيعها بشكل مبهر لتبدو كمشاريع طربية صالحة لكل العصور وعصية على النسيان لامرأة في طليعة رائدات الفن في عصره الذهبي، آمنت بنفسها أولا وصدقت موهبتها وجسدت مفهوم حب الذات عمليا قبل عقود من رواج هذا المصطلح في العالم.
صوت العشاق ورمز الفخامة
فخامة الصوت وفخامة الأزياء جعلتها رمزًا للمرأة الشرقية وللأصالة في كل العصور كما أنها مرجعية دائمة لمعنى الإلهام والمثابرة، كذلك لطالما ارتبط الحب وسيرته بأم كلثوم، التي تؤنس العشاق بأدائها وتعبر عن كل مراحل علاقاتهم بقوة صوتها. على جانب آخر أحبت أم كلثوم تاريخها ونفسها واعتزت بشخصيتها وموهبتها التي أدارتها باحتراف وفطرة في مزيج رائع جعلها ظاهرة لم تتكرر، وإذ تتزامن ذكرى رحيلها الخمسين مع شهر الحب بكافة أشكاله، فإنها مصادفة تجعل للاحتفاء بهذه المناسبة قيمة إضافية.
ترتبط صورة أم كلثوم التي فارقت الحياة في 3 فبراير/شباط 1975 في الأذهان بمظهرها الذي لا نكاد نتبين تفاصيله نظرًا لندرة صورها الملونة، لأن غالبية طلاتها جاءت بالأبيض والأسود حتى تلك التي اعتلت فيها كبرى مسارح العالم مثل أولمبيا الباريسي، ولذلك يبدو الحديث عن إطلالاتها كقصة مشوقة تلائم سحرها المتوارث عبر الأجيال، كذلك متعلقاتها الشخصية أيضًا تمثل إرثًا في حد ذاتها، وعلى ضفاف النيل في متحفها الذي افتتح قبل نحو ربع قرن، العامر بعشرات القطع التي ترصد مسيرتها عبر صور نادرة ومقتنيات خاصة، يمكننا أن نشاهد بعض من لمحات رحلة الست أو ثومة بحسب اسم الدلال المفضل لدى عشاقها.
صنعت ذوقها الخاص كان العشاق ومحبو الطرب على موعد في الخميس الأول من كل شهر مع حفل جديد لأم كلثوم حيث كانت طلتها بأغنية جديدة تنتزع صيحات الإعجاب وآهات الوله كعنوان ثابت للأمل والحب، ومن بين أكثر الثوابت التي لازمتها في طلتها الحالمة، الوشاح "المنديل" الذي كان يكمل طلتها وتلوّح به في الهواء مع كل انفعال بالموسيقى والكلمات، ومثله أيضًا الإكسسوار "القمري" على شكل "هلال" الذي كانت تتفاءل به كوكب الشرق وتعتبره رمزًا للبدايات، ومن أبرزها ذلك البروش الماسي الذي يتضمن 356 قطعة، وكانت قد منحت له كهدية من دولة الكويت، من محلات الفارس المعروفة.
خاطبها الرئيس الفرنسي شارل ديغول قائلًا: "لقد لمست بصوتك سيدتي أحاسيس قلبي وقلوب الفرنسيين جميعًا.. إنك بحق ضمير الأمة"، ووصفتها مجلة التايم بأنها أقوى صوت عربي وأنها لا تتأثر بالزمن تمامًا مثل الأهرامات المصرية، في حين اعتبرتها صحيفة فرانس سوار أن شهرتها في الغناء لا تعادلها أي فنانة في العالم العربي، وأنها حينما غنت على مسرح الأولمبيا في باريس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.